الخميس، 14 يونيو 2018

الشيخ مصطفى بن عبد رب الرسول بن مصطفى بن محمد خلاف الغِفاري

ولد الشيخ مصطفى بن عبد رب الرسول ، بمحافظة ينبع ، وتلقى تعليمه في كتاتيبها ، وحفظ القران الكريم ، وعكف على الدراسة على يد الشيخ حامد قباني ، وقد توفي والده وهوا في سن الخامسة عشر من عمره ، فبدأ التجارة مع جده ، وبجده واجتهاده وحسن معاملته كسب حب الآخرين ، وأصبح من كبار التجار الذين يصدرون الفحم الشجري الى جمهورية مصر العربية ، كما كان يستورد الحبوب والأقمشة من البلدان العربية ، وإلى جانب التجارة توجه إلى الزراعة ، وكان من ملاك العديد من البساتين بقرية عين علي الحربية بينبع النخل ، وكان الشيخ مصطفى ذا سمعة طيبة وأخلاق فاضلة  ، رجلاً سمحاً محبوباً بين اهالي ينبع وكان من اعيانها ، واختير أكثر من مرة ليكون عضواً في المجلس البلدي ، كما كان عضواً في هيئة الزراعة ، انتقل الى رحمة الله عام 1411هجري

الشيخ عبد الحميد بن محمد بن مصطفى بن محمد خلاف الغِفاري

ولد الشيخ عبد الحميد بمحافظة ينبع عام 1347 هجري ، وتلقى تعليمة بالمدرسة السعودية ، وحصل على الابتدائية عام 1365 هجري ، فقد تم تعيينه معلماً عام 1368 هجري بالمدرسة السعودية ، وبعد فترة اصبح وكيلاً للمدرسة ، ثم وكيلاً  لمعهد المعلمين بعد افتتاحه ، ثم مديراً لمدرسة الشاطئ عند تأسيسها عام 1380 هجري ، ثم تسلم إدارة مدرسة طارق بن زياد الابتدائية بينبع منذ عام 1383 هجري إلى ان تقاعد عام 1403 هجري بعد خدمة استمرت 35 عاماً في مجال التربية والتعليم

الشيخ احمد بن محمد بن مصطفى بن محمد خلاف الغِفاري


ولد الشيخ احمد بن محمد في محافظة ينبع عام 1346 هجري وتلقى تعليمه فيها و عندما استقام عوده آثر مزاولة التجارة البحرية والتي كانت سائدة بين معظم شباب ينبع ابان ذلك الوقت حيث كانت معظم تجارتهم تتركز في تبادل السلع اﻹستهلاكية والتي يشتهر بها معظم سكان المناطق الساحلية والتي تقع على ضفاف البحر اﻷحمر من الجهتين الشرقية والغربية ، حيث عمل على تجارة اﻹستيراد المتنوع من نسيج الكتان والقطن الخام واﻷصواف والسمن البري وتصدير التمور والرطب بأنواعها ، ولما كانت مهنة التجارة البحرية وركوب عُباب البحر على متنى السفن الشراعية من المهن الصعبة والشاقة والتي غالبا ما تخلِّف ورائها آﻻم الفراق وذكريات اﻷحباب اللذين ضحوا بأرواحهم في سبيل لقمة العيش ، آثر ذلك الشاب الفذ/أحمد خلاف عن الترجل عن هذه المهنة الصعبة إمتثاﻻ ﻷمر والدته ونزوﻻ عند رغبتها وطلبها منه التخلي عن هذه المهنة الشاقة خوفا عليه ، حينها فضَّل حياة اﻹستقرار مبتدءاً فيها  باﻹقتران من إبنة خالته السيدة /نور بنت تركي عشقان نجلة الشيخ/تركي عشقان رحمة الله عليهم أجمعين ، وحينها بدء رحلة البحث عن العمل حتى إستقر به اﻷمر إلى ربوع مدينة جدة ليتقدم إلى وظيفته الجديدة في جمرك ميناء جدة اﻹسلامي ، ولقد حظِي الشاب اليانع على حب كل الناس من حوله في العمل و الحي الذي كان يقطنه بمدينة جدة لما يتمتع به من حسن في الخلق والجوار وكذلك تمسكه بدينه الذي اكسبه حب جيرانه له ، فأختاروه  بأن يكون المؤذن الرسمي  للجامع الكائن في حيهم بلهنداوية ، والذي كان يعرف بجامع السلف الخيري ، كما حظى على ثقة رؤسائه في العمل الجمركي والتي جعلته يتدرج في السلك الوظيفي إلى ان تم اختياره من قبل إدارة ميناء جدة الاسلامي على وظيفة  رئيس قسم الطرود البريدية ، ثم ترشيحه بقرار رسمي معتمد من الشيخ /حمد بن إبراهيم الرشودي مدير عام الجمارك آن ذاك  والذي اختاره على وظيفة
رئيس القسم الجمركي ، والذي كان يعرف في مصلحة الجمارك قسم جمرك  المتروكات ، و هذا القسم كانت مسؤولياته ومهامه تتعلق بالبضائع التي اهملها وتركوها  أصحابها من التجار المستوردين للبضائع لما عليها من أرضيات كبيرة و متراكمة فيتم عرضها في (مزاد علني) من قبل لجنة المزاد الجمركي الرسمية والتي كان والدنا أحد أعضائها الرسميين آن ذاك ، ولقد كان هذا المنصب هو أخر منصب يتقلده في مصلحة الجمارك ، بعدها أحيل للتقاعد بعد بلوغه السن القانونية وإكماله للمدة النظامية للتقاعد الرسمي ، ثم تم تكليفه بأن يكون مشرفا عاما لجامع التقوى والكائن بحي الشاطئ ، فأخذ على عاتقه تحمل المسؤولية وبدأ حينها بأعمال إعادة بناء المسجد الذي كان يعاني من ترهل في أركانه وتصدع في بنيانه[1] و الذي شاركه فيه أهالي الحي الذي حظي على ثقتهم وحبهم له كعادته و أسلوبه البسيط وطبعه الجذاب فتعاونوا معه يداً  بيد على إعادة عمارة الجامع إلى ان اقام اركانه و أكتمل بنيانه فغدا غاية في الجمال المعماري ، و معلمًا ﻷهالي الحي اللذين يقطنون بجواره وإمبثق نوره من جديد وصدح آذانه بشذى صوته الندي والذي يتميز به ، وفي يوم الجمعه الموافق 12/11/1417 هجري انتقل الى رحمة الله ، عن عمراً يناهز 71 عام رحم الله المؤذن الشيخ احمد بن محمد خلاف الغِفاري.
من لي في المحبةِ أَرثيهِ بعد النبي محمدِ...
غير أبي الذي اقتدا أسمه شرفاً بإسم أحمدِ.
ومن لي بسيرة (مؤذنٍ) طيباً به أقتدي....
غير أبي الذي به أفتخر وعليه أتكي.
طاب بعد رحيله تكريماً من مقام عزوتي...
وطيَّب الله ثراه دعوة مني ومن إخوتي


[1] المصدر: جمال بن احمد بن محمد بن مصطفى خلاف

عالم الفرائض الشيخ حامد بن محمد بن مصطفى بن محمد خلاف الغِفاري

ولد الشيخ حامد بن محمد بمحافظة ينبع عام 1332 هجري ، ونشأ في أسرة متدينة ومثقفة بثقافة علميه عاليه وتلقى  تعليمه في حلقات العلماء ومجالسهم ، وتتلمذ الشيخ حامد بن محمد خلاف ، على يد أبرز علماء ينبع ، وعكف على دراسة العلوم الشرعية على يد فضيلة عالم ينبع وقاضيها الشيخ حامد قباني رحمه الله ، فأصبح مجيداً في علم الفرائض وكان يعود إليه الناس في كثير من القضايا ، وكان إماماً وخطيباً لأشهر جوامع ينبع ، الجامع الكبير، وكان يأتيه الناس لاستفتائه في كثير من المسائل الفقهية وهو من المعدودين في علم الفرائض ، ورجل من رجال التعليم المشهورين في الوقت الذي عاش فيه ، وقد شغل عدة مناصب قبل التحاقه بالتعليم وأثناءه ، فقد كان : ممثلاً للمحكمة الشرعية في فض المنازعات ، ومرشداً دينياً منذ عام 1366 هجري ورئيساً للمجلس البلدي  ، ورئيساً لمجلس الاوقاف ، وعمل مأذوناً شرعياً لأهل ينبع وقراها لما يقارب الخمسين عاما ، ([1]) وتولى إدارة المدرسة السعودية عام 1373 هجري إلى نهاية عام 1387 هجري ، ثم انتقل مديراً لمتوسطة ينبع عام 1388 هجري الى عام 1390 هجري ، حيث مددت خدماته لسنتين ، فأصبح ، مديراً لثانوية ينبع بعد انفصالها عن المتوسطة ، وبعد ذلك أُحيل للتقاعد في عام 1394 هجري وللشيخ حامد رحمه الله بصمات واضحة وملموسة في مجال التعليم ، وله الفضل بعد الله في السعي لتأسيس بعض المدارس وإنشاء المشاريع التعليمية في ينبع في ذلك الوقت ، ولم  تقتصر على ينبع البحر وحدها ، بل في كثير من القرى والأماكن المحيطة بها ، انتقل الى جوار ربه عام 1409 هجري رحم الله عالم الفرائض الشيخ حامد وهذه سيرة عالم من علماء قبيلة خلاف الغِفاري الضمرية البكرية الكنانية


[1] المصدر: كتاب مسيره التعليم في ينبع ص (128)
3انظر: تاريخ ينبع

الشيخ صالح بن عثمان خلاف الغِفاري


وهو اخ للشيخ القاضي سعد والشيخ القاضي احمد[1]
كان الشيخ صالح بن عثمان خلاف ، رحمه الله ، يشرف على ، مسجد الشاذلية وهو مسجد صغير من أقدم المساجد في ينبع ، وهو وقف آل فارسي وكان يطلق علية الناس اسم زاوية ولا يزال موجود في حي الصعايدة  والذي ازيل جزء منه بحكم توسعة الشوارع ، وكان الشيخ صالح بن عثمان يشرف ايضاً على الدكاكين الملاصقة له وهي وقف من أوقاف آل فارسي في مكة


[1] المصدر:كتاب تاريخ ينبع ص289

الشيخ أسعد بن عبد الله بن احمد بن عثمان خلاف الغِفاري

ولد الشيخ أسعد بن عبد الله بمحافظة ينبع عام ١٩٣٥ م  وهوا الإبن الوحيد لوالده الشيخ عبد الله ووالدته السيدة أسماء أبو يونس تربى  ببدء طفولته لدى مرضعته السيدة (الأم جميعة) بينبع البحر وتلقى تعليمه العام بكل من ينبع وجدة و ألتحق بمعهد لتعليم اللغة الإنجليزية في السبعينات الهجرية تدرج في العمل الخاص و الحكومي حيث بدأ من صغره بالتجارة في البناء والعقار و أشتهر ( أسعد الينبعاوي )بمحافظة جدة تلك الأيام وتتميز شخصيته بالصراحة والقوة و لديه إحترام و تقدير واسع لدى كافة أوساط المجتمع و إضافة لريادته في أعمال التطوير العقاري كالفلل الدوبلكس والمباني وغيرها فالشيخ أسعد خلاف ( يرحمه الله )هو مؤسس أول مبنى مركز تجاري وإسمه مركز الفانوس التجاري بمدينة جدة في أول التسعينات الهجرية ،كما بدأ العمل الحكومي بوظيفة ( مُبصّر ) أي مجود للبضائع بجمرك مطار جدة و تتدرج في الوظيفة حتى نائب مدير مطار جدة ثم إنتقل للعمل بالرياض بوزارة المواصلات و إنتقل لميناء جدة الإسلامي نائباً للمدير العام للحركة والتشغيل وساهم في تطوير الميناء و زيادة الأرصفة و المباني ، حيث قام بإفتتاح التطوير للميناء تلك الأيام  الملك فيصل بن عبد العزيز ، له مساهمات جليلة لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم و دعم للعديد من الأعمال الخيرية 

الشيخ عبد الله بن احمد بن عثمان خلاف الغِفاري

ولد الشيخ عبد الله بن احمد بمحافظة ينبع وهوا اخ الشيخ القاضي محمد بن احمد بن عثمان  وتتلمذ على يد والده الشيخ  أحمد بن عثمان خلاف الذي عمل في القضاء ، شقيق الشيخ القاضي سعد بن عثمان خلاف الذي تولي القضاء بمدينة ينبع ومايتبعها من قرى وبلدان في عام 1302 من الهجرة ، عمل الشيخ عبد الله بن احمد بن عثمان خلاف في التجارة فهو صاحب ومؤسس محطة الكنداسة بينبع البحر "تحلية المياه آنذاك" انتقل الى جدة في الخمسينات الهجرية من القرن الثالث عشر و هو أول من سكن بحي البغدادية وكان له دكان مشهور بسوق الندى بشارع قابل و بجواره بسطة الحبابين و دكان آخر بحي البغدادية ملحق بمنزله ، أشتهر رحمه الله بمحبة الناس له و تقديرهم لكرمه و مداومته على إيقاظ النائمين لصلاة الفجر ، بالطرق بعصاه على النوافذ