الأربعاء، 13 يونيو 2018

فمن بني حرام بن غفار

"فمن بني حرام بن غفار"
 حذيفة رحمة الله، ويكنى أبا سريحة بن أمية بن أسيد بن الأغوس بن واقعة بن حرام بن غفار، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أول مشهد له معه الحديبية، وروى عن أبي بكر الصديق، وقد روى أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والوليد بن غصين بن مسلم بن صعير بن كعب بن حرام، قتل يوم عين الوردة مع سليمان بن صرد الخزاعي وقد ذكرنا خبر هذا اليوم فيما تقدم من كتابنا.
ومنهم: أبو ذر جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وأمه رملة، غفارية أيضاً، وهي أيضاً أم عمرو بن عبسة السلمي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال غير الكلبي والواقدي والهيثم بن عدي: اسم أبي ذر: برير بن جنادة.
وقال الواقدي في روايته: كان أبو ذر خامساً في الإسلام، ولكنه رجع إلى بلاد قومه فأقام حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وتوفي لأربع سنين بقيت من أيام عثمان وصلى عليه ابن مسعود بالربذة

ولد غِفار بن مُليل

حرام بن غفار ، وحارثة بن غِفار ، وأمهما ابنة الحارث بن مالك بن كنانة ، وحاجب بن غفار. ومبشر بن غِفار ، ولوذان بن غِفار ، وخفاجة بن غِفار ، وعبد الله بن غِفار ، وأحيمس بن غِفار ، وأمهم النوار بنت كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث

مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة


مُلَيل : بالتصغير ، ابن ضمرة. له إدراك ، وشهد فتْح  مصر ، قاله ابن يونس.([1])
ومنهم : الحكم بن عمرو بن مخدج  بن جذيم  بن الحارث بن نعيلة ، وكان رجلاً صالحاً ، وأمر زياد بن أبي سفيان أن يدعى له الحكم ، وهو يريد الحكم بن العاص الثقفي ، فدعا رسوله الحكم بن عمرو الغفاري فلما رآه تبرك به ، وقال : رجل من أصحاب رسول الله فولاه خراسان. وروى الحكم بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا طاعة لأحد في معصية الله. وكان موت الحكم بخراسان وكان أسلم بن زرعة الكلابي ينبش قبور الدهاقين يطلب فيها الجوهر ، فأسرف في ذلك فقال بيهس بن صهيب الجرمي.
تجنّب لنا قبر الغفاريّ والتمس ... سوى قبره لا يعل مفرقك الدم
 ، وقال الكلبي : أم غفار ونعيلة مارية بنت الجعيد  العبدية. 






[1] الاصابة في تميز الصحابة ج 6 ص 245

جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة


وولد جدي بن  ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة

وأمهم ابنة بهدلة بن عوف التميمي. و منهم مسافع بن عبد العزى بن حارثة بن يعمر بن عوف بن جدي الذي عمر فطال عمره وجلس هو وثلاثة نفر معمرون فقال:
      جلست غديّة وأبو عقيل ... .....وعروة ذو الندى وأبو رباح
كأنّا مضر حيّاتٍ  برضوى ... تنوء إذا تنوء بلا براح

ومنهم عمارة بن مخشي بن خويلد بن عبد نهم بن يعمر بن عوف بن جدي ، الذي عاقد النبي صلى الله عليه وسلم عن بني ضمرة في الصلح.وعمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن اياس بن عبد بنا ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة ، صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد يوم بئر معونة فلم يفلت من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غيره ، وخلى عامر بن الطفيل سبيله حين قال : إني من مضر، وكانت عنده سخيلة بنت عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، فولدت له عدة منهم : جعفر بن عمرو بن أمية الضمري الفقيه.

[1] انساب الاشراف
[1] انساب الاشراف

بنو كعب بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة



وأمهم مجد بنت عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر.ومنهم مالك بن صخر بن حريم بن عبد العزى بن كعيب بن خرد بن جابر بن كعب كان رئيساً فيهم

بكر بن ضمرة


في اللوحة رقم (44) خلاف بن حارثة بن غِفار وهوا جد من بطن ويعود نسب آل خلاف من غِفار إلى خلاف بن حارثة بن غِفار

كعب بن ضمرة


وأم كعب بن ضمرة. وجدي بن ضمرة، وأمهما سلمى بنت الحارث بن كعب بن عمرو بن مدحج.وعوف بن ضمرة. ومليل بن ضمرة، وأمهم عفراء بنت العنبر بن عمرو بن تميم.
ومن بني ضمرة : عمرو بن يثربي رحمه الله تعالى ، فكان يسكن ناحية البحر ولم يسكن المدينة ولا مكة ، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم في الفتح مسلماً ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم التروية ويوم عرفة.